
افتقد الجلوس جوارك
يا صاحب نغمات الهوى..
و صوتك الحفيف ذات دقات الطبل..
اشتقت إلى سيرك إلىّ ذهاباً و إيابًا..
و احتفالك بقدومى و عزفك بالأمواج ..
اتلهف الى رؤيتك يا أزرق الحوافِ..
أنت ملجأى دوماً و البعد عنك مأساتى ..
دوماً كنت بجانبى تحتضننى بلمسات هواك و صوتك الأعذب و رمالك تحملنى إليك دوماً تأخذني من البر إلى بحر هواك ..
انت مرادى و محياى و مماتى ..
أنت مهما عتق الزمان عليك ، لازلت أزرق ولهانِ..
أنت منبع حياتى و مخبأ أسرارى..
أنت امتدادى و كل الكلمات تعجز فى وصف ثلاثة أحرف ..
هى كيانى و وجدانى ، هو البحر الذى لطالما أطال من عمرى يومُ مشرق ثانى.